السيد الخوئي
318
معجم رجال الحديث
باب الأذان والإقامة ، الحديث 915 ، وباب وصف الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها ، الحديث 920 و 927 ، وباب علة التقصير في السفر ، الحديث 1320 ، وباب صلاة العيدين ، الحديث 1488 ، وباب صلاة الكسوف والزلازل ، الحديث 1513 . هذا ، وظاهر النجاشي ، حيث خص والد الفضل بروايته عن الجواد عليه السلام وعلى قول عن الرضا عليه السلام ، عدم رواية الفضل عن الرضا عليه السلام ، وهو أيضا ظاهر الشيخ حيث أنه لم يعد الفضل من أصحاب الرضا ولا من أصحاب الجواد عليهما السلام ، ولكن الظاهر أن ما ذكره الصدوق هو الصحيح ، وذلك لقرب عهده وطريقه إلى الفضل ، ويؤكد ذلك أن والد الفضل روى عن أبي الحسن الأول عليه السلام ، فلا بعد في رواية الفضل نفسه عن الرضا عليه السلام ، فقد روى محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن شاذان ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام . الروضة : الحديث 138 . الأمر الرابع : أنا لم نجد في الكتب الأربعة رواية للفضل بن شاذان عن المعصوم يعني الرضا عليه السلام غير ما ذكرناه عن الصدوق ، وأن جل رواياته عن حماد ، وابن أبي عمير ، وصفوان ، وروايته عن غيرهم نادرة ، كما أن روايته عن حريز ورفاعة وهشام غير ثابتة على ما يأتي في الطبقات . وكيف كان ، فطريق الصدوق - قدس سره - إليه : عبد الواحد بن عبدوس النيسابوري العطار - رضي الله عنه - ، عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل ابن شاذان النيسابوري ، عن الرضا عليه السلام . والطريق ضعيف بعبد الواحد ، وعلي بن محمد ، كما إن كلا طريقي الشيخ ضعيف ، الأول . بعلي بن محمد ، والثاني : بحمزة بن محمد ومن بعده . نعم إن طريق الشيخ إليه في المشيخة صحيح .